السيد مهدي الرجائي الموسوي

442

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام « 1 » ، والإمام موسى الكاظم عليه السلام « 2 » . وذكره التفرشي نقلًا عن رجال الشيخ الطوسي « 3 » . أحاديثه : 2397 - الأمالي للشيخ الصدوق : حدّثنا أبي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن معقل القرميسيني ، قال : حدّثنا جعفر الورّاق ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الأشجّ ، عن يحيى بن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : خرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله ذات يوم وصلّى الفجر ، ثمّ قال : معاشر الناس أيّكم ينهض إلى ثلاثة نفر قد آلوا باللات والعزّى ليقتلوني ، وقد كذبوا وربّ الكعبة . قال : فأحجم الناس وما تكلّم أحد ، فقال : ما أحسب علي بن أبي طالب فيكم ، فقام إليه عامر بن قتادة ، فقال : إنّه وعك في هذه الليلة ، ولم يخرج يصلّي معك ، أفتأذن لي أن اخبره ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله : شأنك ، فمضى إليه فأخبره ، فخرج أمير المؤمنين عليه السلام كأنّه انشط من عقال ، وعليه إزار قد عقد طرفيه على رقبته ، فقال : يا رسول اللّه ما هذا الخبر ؟ قال : هذا رسول ربّي يخبرني عن ثلاثة نفر قد نهضوا إليّ لقتلي ، وقد كذبوا وربّ الكعبة ، فقال علي عليه السلام : يا رسول اللّه أنا لهم سرية وحدي ، هو ذا ألبس عليّ ثيابي ، فقال رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله : بل هذه ثيابي ، وهذا درعي ، وهذا سيفي ، فدرّعه وعمّمه وقلّده وأركبه فرسه . وخرج أمير المؤمنين عليه السلام ، فمكث ثلاثة أيّام لا يأتيه جبرئيل بخبره ولا خبر من الأرض ، فأقبلت فاطمة بالحسن والحسين على وركيها تقول : أوشك أن ييتم هذين الغلامين ، فأسبل النبي صلى الله عليه وآله عينه يبكي ، ثمّ قال : معاشر الناس من يأتيني بخبر علي ابشّره بالجنّة ، وافترق الناس في الطلب لعظيم ما رأوا بالنبي صلى الله عليه وآله ، وخرج العواتق ، فأقبل عامر بن قتادة يبشّر بعلي عليه السلام ، وهبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله ، فأخبره بما كان فيه . وأقبل أمير المؤمنين عليه السلام ومعه أسيران ورأس وثلاثة أبعرة وثلاثة أفراس ، فقال

--> ( 1 ) رجال الشيخ الطوسي ص 320 برقم : 4784 . ( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 346 برقم : 5169 . ( 3 ) نقد الرجال 5 : 70 برقم : 5775 .